المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

الأسد في لقاء مع بوتين عبر الفيديو .. عودة اللاجئين السوريين ودمجهم هي”الأولوية” في المرحلة المقبلة

قال الرئيس السوري بشار الأسد  اليوم الإثنين خلال اجتماع عبر الفيديو مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين إن عودة اللاجئين السوريين الذين غادروا سوريا  بسبب النزاع المسلح  تشكل “أولوية” في المرحلة المقبلة، حيث أكد أن الحكومة السورية تعمل على إعادة اللاجئين وتفعيل برنامج لدمجهم بالمجتمع السوري مرة أخرى .   




وتوجّه الأسد في المكالمة التي نقلها حساب الرئاسة السورية على موقع “فيسبوك”، الى بوتين بالقول إن قضية اللاجئين هي “الأولوية رقم واحد خلال المرحلة القادمة، خصوصا بعدما تم تحرير جزء كبير من الأراضي وانحسار رقعة المعارك في منطقة ضيقة يسيطر عليها الارهاب ..




وتنظم دمشق بدعم روسي يومي الأربعاء والخميس مؤتمراً حول عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم لم تتضح حتى الآن الجهات المشاركة فيه والتي سوف تمول برنامج إعادة اللاجئين السوريين .  




وسيحضر المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا عمران رضا المؤتمر بصفة “مراقب”.

واعتبر الأسد أن “العقبة الاكبر” أمام عودة اللاجئين “بالاضافة إلى بقاء الارهاب في بعض المناطق التي يفترض أن يعودوا إليها هي الحصار على سوريا”، في إشارة إلى العقوبات التي تفرضها دول غربية على بلاده، وعلى رأسها الولايات المتحدة.






وعلّق آمالا على الجهود الروسية لناحية “إمكانية تخفيف أو رفع أو إزالة هذا الحصار”، موضحاً إن إعادة اللاجئين “بحاجة إلى تأمين الحاجات الأساسية الضرورية لمعيشتهم كالمياه والكهرباء والمدارس… بالإضافة الى موضوع تحريك الاقتصاد”.




وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس/آذار 2011 بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، بينهم أكثر من خمسة ملايين و500 ألف لاجئ مسجلين لدى مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فروا بشكل أساسي الى الدول المجاورة.




وتسعى روسيا، أبرز حلفاء دمشق، منذ سنوات للحصول على دعم المجتمع الدولي من أجل إطلاق مرحلة إعادة الاعمار وعودة اللاجئين، فيما تربط الجهات المانحة تقديم أي مساعدات بالتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.




وتحذر منظمات حقوقية بدورها من أن توقّف المعارك في مناطق عدة في سوريا لا يعني أنها باتت مهيئة لعودة اللاجئين في ظل افتقارها للبنى التحتية والخدمية والخشية من حصول انتهاكات لحقوق الإنسان.




وتشهد سوريا منذ بدء النزاع في العالم 2011، أسوأ أزماتها الاقتصادية والمعيشية التي تترافق مع انهيار قياسي في قيمة الليرة وتآكل القدرة الشرائية للسوريين الذين بات يعيش الجزء الأكبر منهم تحت خط الفقر.

واستعادت القوات الحكومية أكثر من 70 في المئة من مساحة البلاد من فصائل مقاتلة معارضة وتنظيمات جهادية.






قد يعجبك ايضا
error: Content is protected !!