المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ارتفاع عدد النساء المهاجرات اللواتي يحصلن على شهادة قيادة الشاحنات الثقيلة في السويد

ارتفعت أعداد النساء المهاجرات  اللواتي يحصلن على شهادة قيادة الشاحنات الثقيلة في السويد في الأعوام الأخيرة…حيث تعتبر هذه المهنة ذات طلب مرتفع في فرص العمل في سوق العمل السويدي ، ورغم صعوبة تدريب امرأة شرقية على قيادة شاحنة ، إلا أن معاهد التدريب توفر دورات جيدة في تعليم وتدريب الدارسين فيها ، ولكن قد تحتاج للغة سويدية بمستوى جيد جدا.




وتقول احد المهاجرات وتدعي “هدى” بعد حصولها على رخصة قياد شاحنة :- “أكيد سعيد جدا أنا من سوريا ولم أفكر في يوم من الأيام أن أعمل في هذه المهنة ..لا يمكن قبول ذلك في بلدي سوريا . و وقت أخذت الشهادة وكنت مبسوطة كتير أني هقدر أسوق شاحنات ثقيلة” –  وأضافت أن حبها للتحدي وإيمانها بقيم المساواة في المجتمع السويدي هي التي دفعتها لاختيار هذا المجال.




وتكسب هدى ما بين 30 ألف كرون سويدي كل شهر وهي تعمل وفقاً لجدول أسبوعي  وساعات عمل .وتؤكد في لقاءها مع راديو السويد أن “النساء المهاجرات لديهم القدرة  على أن تعمل أي شيء وفي السويد ، لا يوجد فرق بين الرجل والمرأة بالشغل أهم شيء أن الإنسان يشتغل ويشعر بكرامته.




وأضافت إن السواقة بشكل عام متعة للنساء هن قديرين أكثر بالسواقة لأنهم يفكروا بالأمان أكثر لذلك هذه المهنة للنساء هي أكثر أماناً عن الرجل لم ينظروا إلي وأنا أسوق بأشعر أنهم ينظروا لي نظرة استغراب عادي أن الإنسان يعمل شيء غير مألوف ومميز”  



وبينت الأرقام الرسمية التي حصل عليها راديو السويد من إدارة المرور أن عدد النساء اللواتي حصلن على شهادة قيادة الشاحنات الثقيلة ارتفع بنسبة 48% خلال السنوات الخمس الأخيرة فقط…. وتتوفر العديد من فرص العمل في قطاع قيادة الشاحنات ، حيث تعتمد جميع الشركات على قطاع الشحن في إرسال وتوصيل البضائع ، أو من خلال المؤسسات السويدية التي تعتمد على شاحنات العمل في البلديات ، وتتراوح الأجور بين 27 إلى 35 ألف كرونة عند العمل الكامل …وترتفع لأكثر من 50 ألف لمن يقود شاحنات مقطورة دوليا ..






وأوضح مدير قسم اختبارات القيادة في دائرة المرور ريكانجرانلوند أن هذا الارتفاع يعود إلى النقص الكبير في عدد سائقي الشاحنات في مختلف أنحاء السويد بسبب تزايد طلب شركات النقل على السائقين.
المهاجرة  التي قررت خوض مجال قيادة الشاحنات بعد دعم عائلتها وأقربائها لها تطمح إلى المزيد.
وتضيف “بتمنى إني أكون سائقة محترفة وأفكر إني أسوق قطار أيضاً”