المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

تطعيم الشباب في السويد من عمر 16 و17 عاماً سيكون من خلال موافقة الآباء أو اختبار النضوج

ستعتمد مقاطعات السويد إجراءات تختلف من مقاطعة لأخرى فيما يتعلق بتلقيح اليافعين، حيث ستطالب بعضها بموافقة أولياء الأمور .
في حين ستلجأ مقاطعات أخرى لإجراء إختبار نضوج (موجناس بيدومننج) لليافعين أنفسهم، لتقرير فيما إذا كانو قادرين على إتخاذ قرار بأخذ اللقاح من عدمه.




وجاء هذا بعد أن أعلنت هيئة الصحة هذا الأسبوع عن موعد بدء تلقيح اليافعين الذين تتراوح أعمارهم بين السادسة عشر والسابعة عشر عاماً، في التاسع من شهر آب، ففي مقاطعة أوكسالا مثلاً سيلجأون في المقام الأول إلى إختبار النضوج. وهذا بحسب ما قاله منسق اللقاح في المقاطعة إنجيه بروس، ويقول في ذلك:
نحن نهدف إلى القيام باختبار نضوج فيما يتعلق باللقاح، وإذا كنا غير واثقين من نتيجة تقييم النضوج سنلجأ إلى طلب الموافقة من الأهل.




بما أن الأمر يتعلق بأشخاص قاصرين أعمارهم تحت الثامنة عشر، فعلى المقاطعات تقرير إجراءات في كيفية الحصول على الموافقة، من أجل تلقيح القاصرين.
كما أنه يستوجب أن يكون الشخص القاصر ناضجاً ليتمكن من إتخاذ القرار فيما يخص اللقاح، وهنا تلجأ المقاطعات إلى إجراءات مختلفة.




فإن لم يكن ولي الأمر موجوداً لإعطاء موافقته أو موافقتها في مكان إعطاء اللقاح، يمكن أن يحتاج الأمر إلى موافقة موقعة. أو لأن يخضع اليافع لتقييم نضوج يحدد فيما إذا كان قادراً على اتخاذ القرار أم لا.
في كالمر مثلاً قررت المقاطعة انها ستطلب موافقة موقعة من ولي الأمر لأنهم لا يجدون أن هناك إمكانية للقيام باختبار النضوج، بحسب ماريا راجنورشون منسقة اللقاح هناك، وتقول في هذا:




ليس لدينا في مركز اللقاح من هم على معرفة بالأمر، كما أن عملية التلقيح تتم بسرعة ولن يكون لدينا الوقت لذلك.
وحتى أنه في مقاطعة أوستيوتلاند سيتطلب تلقيح اليافعين موافقة خطية موقعة من ولي الأمر، كما ستتواجد هناك ممرضات من المدارس عند التلقيح.




وذلك لتوفير شعور بالأمان لدى الأطفال وفقاً لما تقول شاشتينوسون منسقة اللقاح في إستيوتلاند: نود أخذ وجهة نظر الأطفال بعين الإعتبار وتوفير شخص يتحدثون معه في حال شعورهم بالتردد.كانت هذه منسقة اللقاح في استيوتلاند.
لافاسيلو – ليسين توستنج – راديو السويد




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة