المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

أوكيسون : لا أرحب بالأجانب ولا المهاجرين الذين لديهم ثقافة مختلفة وغير مقبولة في المجتمع السويدي

أوكسيون : لا مجال لتحمل أخطاء تلك الحكومة مرة أخرى ( حكومة لوفين)  ولا نرحب بالتعدد الثقافي فلا أرحب بالأجانب ولا المهاجرين الذين يحملون ثقافات غير مقبولة مع ثقافة المجتمع السويدي ولا يمكن لهم أن يندمجوا في السويد . هذا خلاصة خطاب أوكيسون في اليوم الثاني من أسبوع ” الميدالين” المنعقد حاليا في مدينة “فيسبي”



وألقى”جيمي أوكيسون” زعيم حزب ديمقراطي السويد(SD) خطابه الذي عبر فيه عن امتعاضه  من حكومة لوفين الاشتراكية و الأحزاب (الممسحة)  التي تساندها و تدعمها في كل القرارات التي تتخذها دون التفكير في العواقب التي قد تحدث على حد قوله.



حيث قال ” يبدو أن هذه الحكومة (حكومة لوفين الاشتراكية)  و ما يتبعها من أحزاب قد نسوا المبادئ و الأسس التي قامت عليها السويد “. و أضاف ” أنهم لا يملكون أدنى مستويات التفكير السوي و لا قوة الإرادة التي تمكنهم من إتخاذ قرارات سياسية سليمة تدعم الأولويات التي تتطلبها مصلحة الدولة”.
فقط يجمعهم شيء واحد هو بغضهم لحزب ديمقراطي السويد(SD) ولجيمي أوكيسون ولشعار السويد للسويديين ، و سعيهم الدائم لإفشالنا “.



وقال أوكيسون واصفًا المشهد السياسي الراهن الذي تعاني منه السويد، بأنه” ورطة ليبرالية – يسارية مقززة  “

كما ذكر اوكسيون أن حزبه ديمقراطي السويد(SD) تغاضى كثيراً عن أخطاء تلك الأحزاب حيث قال: ” لقد تحملنا كثيرًا لفترات طويلة لكن هناك حد لكل شيء و عند تجاوز هذا الحد فعلينا أن نقف كحائط صد للدفاع عن الحق و الصواب وعدم التعدي على مبادىء و قيم دولتنا ”.



و ركز أوكسيون في خطابه على إنتشار الجرائم و كيفية التصدي لها فقال:
“أنه من حق المواطن السويدي أن يشعر بالأمان داخل بلاده، و دائما ما يقترن إنعدام الأمن بانتشار الجريمة و الشعور بعدم الأمان”.



و طرح اوكسيون بعض الحلول التي يجب أن تتخذها الحكومة للحد من انتشار الجرائم داخل السويد، فدعا بوجوب سن قوانين رادعة غير تلك التي لا يخشاها هؤلاء المجرمين المنتمين للعصابات الخطيرة و العشائر الإجرامية التي تتعامل مع الشرطة و الحكومة دون خوف و دون مراعاة لقوانين وهيبة الدولة، بل يفرضون سيطرتهم في كل مكان و يعلنون التحدي أمام الشرطة”



كما قال ” يجب أن تهدف القوانين الجديدة إلى تشديد العقوبات على المجرمين أصحاب الجرائم الكبيرة و الزج بهم في السجون”.




و لم يترك أوكسيون الندوة دون توجيه رسالة عدائية للأجانب، فقد أعرب عن عدم ترحابه بما يسمى” التعدد الثقافي” معتبرًا هذا التنوع الثقافي داخل المجتمع نوع من الأيديولوجيات المتطرفة الغريبة عن المجتمع السويدي و التي تسللت إلى السويد على مدار أكثر من أربعين عامًا.



حيث قال:” من الأمور الواضحة و الجلية أن مثل تلك الثقافات هدفها الرئيسي هو هدم ثقافة و قيم بلادنا و أمتنا، و أن هذه أيدلوجيات متطرفة وخبيثة “.



و من الجدير بالذكر أن مصطلح ” التعدد الثقافي” هو مصطلح يعبر عن تواجد عدد من الثقافات المختلفة داخل المجتمع الواحد ( مثل القادمين من الشرق الأوسط وأفريقيا ..والمسلمين .. وهم من يقصدهم أوكيسون ) ..

 




و لم تنتهي إنتقادات ” أوكسيون ” وهجومه على الثقافات المهاجرة وحكومة لوفين الاشتراكية والأحزاب السويدية الحليفة للوفين ، حيث صرح أوكيسون من امتعاضه و اعترضه أيضاً على تلك المساعدات التي تخصصها الحكومة  للطلاب الأفغان الذين يدرسون الثانوية ويحصلون على السكن والمال والعلاج والرعاية والدراسة من جيوب دافعي الضرائب السويديين دون حق .




حيث أوكيسون : –  أنه لا يجب أن يتلقى هؤلاء الأشخاص مساعدات من أموال دافعي الضرائب السويديين  و هم ليسوا من طالبي اللجوء فنحن لا نعلم لهم صفة في السويد إلا نهب أموالنا.

و حيث أوضح أن هؤلاء يتلقون أموالاً كثيرة دون مقابل فهم لم يقدموا للسويد أي خدمات و لا يسعون لتنمية البلاد التي يعيشون فيها.




قد يعجبك ايضا
لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة