المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

أوكرانيا تكثف هجماتها على القرم وأسطول الشمال الروسي يبدأ تدريبات

يشهد الوضع في شبه جزيرة القرم تصاعدًا سريعًا حيث قامت أوكرانيا – خلال يوم السبت – بتكثيف هجماتها، بينما ردت روسيا على ذلك بتهديدات بالرد. وتزامنًا مع هذا التصعيد على الأرض، شهد الجيش الروسي في الجانب الآخر بدء تنفيذ تدريبات كبيرة تضم آلاف الجنود وسفن حربية وغواصات.



في سياق التصعيد، قامت القوات الأوكرانية بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على مواقع في القرم، بما في ذلك الجسر الذي يمر عبر مضيق كيرش ويعد رابطًا حيويًا بين روسيا والقرم.

قوات الدفاع الروسية أعلنت بدورها أنها تصدت لهذه الهجمات باستخدام صواريخ من طراز “إس-200″، وهي صواريخ جوية معدلة للقصف على أهداف برية.



واستمرارًا للتصعيد، وصفت الخارجية الروسية هذه الهجمات بأنها إرهابية وأعلنت أنها لن تمر دون رد.

من ناحية أخرى، تعهد حاكم شبه جزيرة القرم سيرغي أكسيونوف بأن الهجمات لن تؤثر على الجسر الحيوي، حيث تمكنت الدفاعات الروسية من إسقاط ثلاثة صواريخ قرب الجسر دون تسجيل أي أضرار به.

وكجزء من التصعيد العام، أشارت سلطات القرم إلى توقف مؤقت في حركة المرور عبر الجسر قبل أن تستأنف بعد زوال الخطر.



في هذا السياق، انطلقت تقارير مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الدخان الكثيف الذي تصاعد حول الجسر، دون توضيح ما إذا كان هناك أضرار ملموسة أو لا.



وفي غمرة هذا التوتر، أكدت القوات الجوية الأوكرانية أنها تصدت لهجمات من القوات الروسية بواسطة خمس طائرات مسيرة من طراز “شاهد” الإيرانية الصنع، حيث تم تدمير ثلاثة منها في منطقة زاباروجيا.



وتتسم هذه المواجهات بزيادة التوتر والتصاعد، حيث يستمر الطرفان في التهديد والرد على الهجمات، مما يعكس تصاعد التوتر الإقليمي ويفاقم الوضع الإنساني والسياسي في المنطقة.



قد يعجبك ايضا