المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

ألمانيا تستعد لموسم لجوء تاريخي من أوكرانيا ودول عربية.. 1.2 مليون لاجئ قادمين لألمانيا

في عامي 2015 و2016، استقبلت ألمانيا حوالي 1.2 مليون لاجئ. وبسبب الحرب في أوكرانيا، سيتم تجاوز هذا العدد في عام 2022. وأعداد اللاجئين من دول عربية في تزايد أيضا. DW جمعت لكم أهم الحقائق حول اللاجئين في ألمانيا.




وفقًا لبيانات وزارة الداخلية الألمانية، تم تسجيل حوالي 998  ألف لاجئ من أوكرانيا في السجل المركزي للأجانب بين نهاية فبراير/ شباط ونهاية سبتمبر/ أيلول 2022. حوالي ثلثيهم من الإناث، ونحو الثلث من الذكور. ومنهم ما يزيد عن 350 ألف من الأطفال والشباب. وخلال هذه الفترة ألغى 80 ألف أوكراني تسجيلهم في ألمانيا مرة أخرى.



في الواقع، فإنه من المحتمل أن يفر المزيد من الأشخاص من منطقة الحرب إلى ألمانيا. إذ يمكن للأوكرانيين دخول دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشيرة والتنقل بحرية داخل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في منطقة شنغن لمدة 90 يومًا. وخلال هذه الفترة، يجب عليهم الحصول على تصريح إقامة قبل السماح لهم بالإقامة في دولة أخرى. ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، فقد حصل أكثر من 700 ألف أوكراني في ألمانيا على وضع الحماية كلاجئي حرب.




يتدفق المزيد من الناس مرة أخرى عبر البحر الأبيض المتوسط ودول غرب البلقان. وفي الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى أغسطس/ آب 2022، تم تقديم 115 ألف طلب لجوء  إلى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين مقارنة بـ 85230 طلبًا أوليًا خلال نفس الفترة من عام 2021، أي بزيادة قدرها 35.4 في المائة.



وكان السوريون هم الأكثر تمثيلاً (بين الجنسيات المختلفة)، حيث بلغ عدد الطلبات الأولية للجوء 34005، أي أقل بنسبة ستة بالمائة تقريبًا مما كان عليه في عام 2021.



وقدم الأفغان 19730 طلبًا أوليًا، أي بزيادة قدرها 58 بالمائة تقريبًا عن العام السابق، بينما قدم العراقيون 10288 طلبا أوليا، بزيادة قدرها 45 في المائة. و16937 من المتقدمين لأول مرة هم من الأطفال المولودين في ألمانيا دون سن عام واحد.



أحد الأسباب التي قدمتها وزارة الداخلية الاتحادية من بين أسباب أخرى هو أن الوضع الاقتصادي والسياسي المحلي قد ساء في بلدان استقبال وعبور مهمة مثل تركيا أو تونس أو ليبيا.

دول تابعة للاتحاد الأوروبي مثل اليونان وإيطاليا بالكاد ما تدعم المهاجرين مالياً وتسمح لهم باستمرار النزوح إلى ألمانيا، على الرغم من أنهم مختصون بذلك فعلاً.




قد يعجبك ايضا

لا يمكنك نسخ محتوى هذه الصفحة