المركز السويدي للمعلومات
لدعم الهجرة واللجوء في اوروبا والسويد

أزمة اقتصادية تجتاح عدد من مدن السويد وتوجه لزيادة الضرائب ونقص الخدمات الصحية

قال راديو السودي في تقرير له نشر الثلاثاء 12 نوفمبر ، أن أزمة اقتصادية تلوح في الأفق بمعظم مدن السويد العام المقبل 2020 خاصة في قطاع الرعاية الصحية، وهناك توجه في العديد من المدن السويدية إلى زيادة جديدة في الضرائب، ووفقاً لمسئولة الاقتصاد في مدن وبلديات السويد “انيكا فانيسكوج ”  فإن 18 من أصل 20  بلدية سويدية سيواجهون عجز اقتصادي خاصة في القطاع الصحي، فلن تستطيع هذه البلديات تقديم الخدمات الصحية لجميع ،  وهو ما يتطلب إجراء تعديلات كبيرة.




من بين الأقاليم الثمانية عشر السويدية  يعتبر الوضع الاقتصادي في قطاع الصحة والرعاية في يمتلاند شمال غرب السويد ، وفستربوتن، و اوسترلاند الأشد سوءاً وتعتبر هالند ويونشوبنج الوحيدتين اللاتين لن تواجه أزمات اقتصادية في القطاع الصحي العام المقبل 2020

وبحسب انيكافانيسكوج فإن سبب هذا العجز الاقتصادي يعود في جزء منه إلى زيادة نسبة المسنين في المجتمع السويدي ذلك لأنهم بحاجة للرعاية الطبية والصحية خاصة.






من المتوقع أيضاً أن يزيد الطلب على الرعاية الصحية في العديد من المدن والجهات العام المقبل، لذلك هناك توجه لدى كلا من   كالمر،  و اوسترلاند، برفع نسبة الضرائب كما توجهت بعض الجهات فعلياَ إلى سياسة الادخار، ففي المستشفى  الجامعي  في مدينة ستوكهولم تم اخطار ثلاثمائة وخمسون ممرض ومائتان وخمسون طبيباً الأسبوع الفائت بإمكانية إيقافهم عن العمل لعدم وجود ميزانية لدفع رواتبهم …..




وترى ” ايفون ديمارك ” رئيس نقابة الأطباء في مستشفى كارولينست ترى أنه إذا تم إيقاف هذا العدد من الكادر الطبي فإن ذلك سيؤثر بشكل كبير على جودة وكيفية الرعاية الصحية في المستشفى المذكور وسوف يزيد من مدة انتظار المرضى لحين تلقيهم للعلاج.






المصدر – راديو السويد

من هنا

قد يعجبك ايضا