2064208794886970904325479003536687121329524600425315324472245504212526005725130050271089310972575504800025427858507245242600075989350420651555

الغرامات والديون تهدد حصولك علي الجنسية السويدية !

 تمتلك السويد نظاماً خاصاً بإستحصال الديون، تديره وتشرف عليه مؤسسة حكومية، تدعى مصلحة جباية الديون السويدية Kronofogden التي تعمل على أن يلتزم الجميع بدفع الغرامات والمخالفات والاستحقاقات المالية التي عليهم أن يدفعوها.

 ومن لايدفع ولا يعالج مشكلة ديون او مستحقات غير مدفوعة  تضع المصلحة ” نقطة او قائمة سوداء svarta listan  ” على أسم من لا يلتزم بذلك،  وهذه النقطة السوداء تتم علي البرشونمبر وترتبط بحاسباته البنكية، ومن شأنها أن تعقد الى حد كبير حياة الفرد في السويد ودول الشمال الاوربي ايضا ، وتقيد حركته وتوقف حياته العملية الى أن يعيد ما بذمته ويسدد ديونه كاملا ، 

لكن لن تنتهي الماساة ومشكلة ديونك بعد دفعها،  بل سوف تستمر النقطة السوداء بملفك علي البرشونمبر وحسابك البنكي الي ان تتأكد  Kronofogden من عدم تكرارك لتراكم الغرامات وعدم دفعك لديونك،  وربما تستمر مراقبة ملفك المالي لسنوات عديدة بعد إرتكاب  هذه المخالفة القانونية. !!

وهذا يعني بأن الشخص الذي يُدرج أسمه في ما يسمى بـ ” القائمة السوداء “، لا يستطيع...

1- أخذ قروض 

2- إستئجار شقة من القطاع الخاص للافراد والعديد من الشركات السكنية .


3- الحصول علي عمل في بعض الاماكن التي تتطلب سجل ائتماني نظيف

4- الشراء بالتقسيط 

5- الشراء بالأجل كاش والدفع لاحقا .

6- عدم منحك الجنسية السويدية للمهاجرين وتاخرها لسنوات 

7- التشدد في اي طلب لمساعدات ومنحك كوبنات لشراء الطعام ( حالات معينة مثل المقامرين اصحاب الديون وغيرهم)
 أو إي شيء يتضمن ميزات التقسيط والتسهيلات الشرائية. وتختلف العقوبة بحسب إختلاف المبلغ المطلوب تسديده، قد تصل إلى حق الحجز على جزء من راتب الشخص أو بيع ممتلكاته الشخصية لتسديد ماعليه من ذمة مالية. 



ويبقى الشخص المخالف ضمن القائمة المذكورة لعدة سنوات، حتى لو دفع المبلغ المطلوب، وهو ما يعتبره البعض ” قاسيا” وبدون ” مبرر ” لانهم سددوا ما كان بذمتهم. 
متي تحدث هذه المشكلة ؟
تحدث في حالات عديدة مثل :-
- عدم دفع فاتوير كهرباء او ايجار او اقساط او انترنيت او تامين او ضريبة ونسيان دفعها او تجاهل دفعها لفترات طويلة.

- عدم الانتباة لفواتير المراجعة الصحية او المستحقات والمشتريات علي الانترنيت التي تصدر بها فواتير الكترونية .

- عدم فهم رسائل ترسل لك بالخطاء بها طلب دفع لمستحقات مالية خطاء ، وقمت بتجاهلها او عدم فهما ..!

- التزامات مالية لاخرين مثل القروض او اشتراكات شهرية بنادي او نشاط   لك او لصديق  او ابنك ومسجلة علي برشورنمبرك الشخصي ....!

- امور اخري متعددة .

 فمثلا حالة امراة تخلفت عن إعادة قرض الـ CSN  وهو قرض دراسي فحصلت على ” نقطة سوداء “ علياء 30 عاماً من مدينة مالمو تقول   إن نقطة سوداء وُضعت على إسمها لتخلفها عن دفع 15 ألف كرون كانت إقترضته من اللجنة المركزية للدعم الدراسي CSN، لانها أهملت عن طريق الخطأ الرد على بريد وصلها من اللجنة، يسألها، ما إذا كانت وجدت عملاً لكي تبدأ بتسديد القرض”.
 وتضيف: ” لم أنتبه للبريد لانني كنت نقلت عنوان سكني، ولم أبلغ مصلحة الضرائب بتغيير العنوان ، لإكتشف بعد ذلك بالقرار بعد فترة، ورغم أنني سددت المبلغ كاملا، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً، فمازال أسمي في القائمة السوداء، وفشلت في الحصول على عمل وجدته لاحقا بسبب ذلك”. ترى علياء أن القرار قاس وفيه نوع من الظلم لانها ” سددت كامل ما بذمتها المالية لكن عليها الإنتظار لثلاث سنوات أخرى، كي تصبح خارج القائمة السوداء”.
اما مثال اخر للمهاجر  بشار: فيقول ” أنا راضي عن القرار ولو كنت ببلد عربي لدخلت السجن” بشار من هلسنغبوري وُضع إسمه في القائمة السوداء بسبب تخلفه عن دفع فواتير كثيرة تقارب 150 ألف كرون، حيث كان يملكُ شركة أفلست لأسباب تتعلق بالإدارة وسوء التخطيط الإقتصادي.
 لكنه راضي تماماً عن القرار....... ويقول  ” لو أنني كنت أعيش بدولة عربية لكنت قد واجهت حكماَ بالسجن لعدة سنوات، السويد أرحم من بلداننا العربية” ولكنها اسية معنويا في اجراءتها فحياتي الان بدون سجن ولكن فقدت اي فرصة مستقبلية للعمل او الحركة او فعل اي شيء . لكن في نفس الوقت يعتقد بشار بأن القانون يشجع المحتالين من أصحاب النفوس الضعيفة، على النصب على البنوك بمبالغ كبيرة، مقابل عقوبات غير قاسية. 

 هنرك برانستاد  من مصلحة جباية الديون Kronofogden : يقول"  ننصح بدفع الديون قبل وصول القضية إلينا  لان عند وصولها الينا سيكون امام الشخص القليل من الوقت لكي يام الحجر عليه ووضعة بالقائمة السوداء  ” 

ويوضح  هنرك برانستاد،  علي اي مهاجر جديد او قديم او مواطن سويدي معرفة طريقة عمل المؤسسة، : ” فنحن قاعدة بيانات للشركات الأخرى، عملنا يقتضي بأن الجهة التي تطالب بحق إسترداد دين، مبلغ، أو فاتورة ما، بعد أن طلبت من الشخص المَدين دفع ما بذمته، ولم تتلقى الجواب منه، تلجأ إلينا لنساعدها في تحصيل المبلغ”.

 وأوضح أن المصلحة تقوم أحيانا بالحجز على ممتلكات الشخص في بعض الأحيان لتسديد دينه أو جزء منه، ان كان لديه  املاك او عمل، لكن نأخذ بالإعتبار عدم المساس بنفقات الشخص الأساسية مثل المنزل والأطفال والحد الأدنى من متطلبات المعيشة. 
ينصح هنرك الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في دفع ما عليهم من مستحقات بالإتصال مع الجهة المطالبة وتسوية الأمور معها وعدم تجاهل المشكلة قبل وصول القضية إلينا لأن المشكله لن تزول بل سوف تكبر وتتضاعف.

ونحن بالمركز السويدي المعلومات نضيف ، ان الغرامات والمخالفات التي تحدث من نسيان او خطاء ،غالبا تتضاعف لفترة الي ان تصل لمبلغ كبير مستحق الدفع ،ويتم تحويلها لمركز جباية الديون السويدي ،ووقتها سوف يكون المبلغ كبير الي درجة لا يستطيع المهاجر دفع المبلغ ،وهنا تبدا المشاكل اما بالدخول الي حل بالتقسيط ودفع فوائد شهرية كبيرة بجانب اصل الديون ، او بالاستسلام والدخول في قائمة سوداء تجعل من حياة المهاجر الجديد  حياة معاناة ...وصعبة ...فالسويد لاتلجاء الي عقوبات السجن في المشاكل المالية الفردية ولكن قادرة علي وقف حياتك وجعلها اشبة بسجن مفتوح ...





تعليقات فيسبوك
0 أترك بصمتك بتعليقك
كافة الحقوق محفوظةلـ المركز السويدي للمعلومات SCI 2016
Design: Ar Koder